شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 7

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج7 ص5

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

إبراهيم بن شماس أبو إسحاق السمرقندي ورد بغداد، وحدث بها عن إسماعيل بن عياش، ومسلم بن خالد الزنجي، وفضيل بن عياض، وأبي إسحاق الفزاري، وعبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، ووكيع بن الجراح.

روى عنه أحمد بن حنبل، وداود بن رشيد، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمد بن أبي عتاب الأعين، وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن علي البربهاري.

(1966) أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا إبراهيم بن شماس، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا زنت وليدة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، فإن عادت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، فإن عادت فليجلدها الحد ولا يثرب عليه، فإن عادت الرابعة فليبعها ولو بحبل من شعر "

(1967) -[QS7V5] أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا علي بن عمر الختلي، قال: حدثنا أبو القاسم عيسى بن سليمان، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا إبراهيم بن الشماس، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن الحكم بن عبد الله، قال: حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم "

(1968) -[QS7V6] أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن علي البربهاري، قال: حدثنا إبراهيم بن شماس، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن سلامان بن عامر، عن مسلم بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أرأيتم ما أعطي سليمان من ملكه، فإن ذلك لم يزده إلا تخشعا، وما كان يرفع طرفه إلى السماء تخشعا من ربه " قال لي أبو نعيم: إبراهيم بن شماس سمرقندي، سكن بغداد، أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر الصابوني، فيما أذن أن نرويه عنه، قال: أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي، قال: حدثنا موسى بن محمد الغساني، قال: حدثني أحمد بن محمد المروذي، قال: قال لي أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: دخل علي إبراهيم بن شماس، وأنا في السجن، يعني أيام المحنة، قال: فسألني عن شيء من أمر الحديث فاعتللت بشيء، فقال لي إبراهيم: أليس كنت تحفظ لنا عند وكيع؟ قلت: ذكر أيام المحنة في هذا الخبر خطأ لا شك فيه؛ لأن إبراهيم مات قبل ذلك الوقت بزمان بعيد.

أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن شماس سمرقندي ثقة.

أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله، وهو أحمد بن حنبل، ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي، فأحسن الثناء عليه، قال: كتب إلي بعض أصحابنا أنه أوصى بمائة ألف يشترى بها أسرى من الترك، قال: فاشترينا مائتي نفس أو نحو ذا، قال أبو عبد الله: قتلته الترك أيضا، فانظر ما ختم له به مع القتل، وذكره مرة أخرى، فقال: صاحب سنة وكانت له نكاية في الترك.

قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن رميح النسوي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام، يقول: سمعت أحمد بن سيار بن أيوب، يقول: إبراهيم بن شماس أبو إسحاق، كان صاحب سنة وجماعة، كتب العلم وجالس الناس، روى عن: أبي إسحاق الفزاري، ومروان بن معاوية، وأبي بكر بن عياش، وابن المبارك، ووكيع، وغيرهم، ورأيت إسحاق بن إبراهيم، يعني: ابن راهويه يعظم من أمره ويحرضنا على الكتابة عنه، وكان رجلا ضخما، عظيم الهامة، حسن البضعة، أحمر الرأس واللحية، حسن المجالسة، يفد على الملوك، وله حظ من الغزو، وكان فارسا شجاعا قتله الترك، وهو جاء من ضيعته، وهو غار لم يشعر بهم وذلك خارج من سمرقند ولم يعرفوه، وقتل رحمه الله يوم الاثنين، ودفن يوم الأربعاء في المحرم سنة إحدى وعشرين ومائتين.

حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: إبراهيم بن شماس الغازي السمرقندي، كنيته أبو إسحاق، كان شجاعا بطلا مبارزا، وعالما فاضلا عاملا، ثقة ثبتا في الرواية، متعصبا لأهل السنة، كثير الغزو، قال أحمد بن سيار: قتل إبراهيم بن شماس سنة إحدى وعشرين ومائتين، وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي: سنة عشرين ومائتين قتل إبراهيم بن شماس.

قال أبو سعد: والأصح عندي قول إبراهيم، فإنه حكي لي عن أبي يعقوب يوسف بن علي الأبار مثل قوله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية