تاريخ بغداد — ج 8
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج8 ص296
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
الحسن بن شبيب بن راشد بن مطر أبو علي المؤدب حدث عن شريك بن عبد الله، وهشيم بن بشير، وأبي يوسف القاضي، وخلف بن خليفة الأشجعي.
روى عنه يعقوب بن شيبة السدوسي، وعمر بن أيوب السقطي، وهيثم بن خلف الدوري، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن محمد بن ياسين، وأحمد بن الحسن الكرخي، وإسماعيل بن إبراهيم المعروف بسمعان، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي.
(2433) -[QS8V296] حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري، لفظا، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، بأصبهان، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر بن خليد المقرئ، بمكة، قال: حدثنا الحسن بن شبيب المؤدب أبو علي الأعسر، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما أهبط الله تعالى آدم إلى الأرض مكث فيها ما شاء الله أن يمكث، ثم قال له بنوه: يا أبانا، تكلم.
قال: فقام خطيبا في أربعين ألفا من ولده، وولد ولده، وولد ولد ولده، وولد ولد ولد ولده، فقال: إن الله أمرني فقال: يا آدم أقل كلامك ترجع إلى جواري " قال ابن المقرئ: هكذا حدثنا ولم أكتبه إلا عنه وكتب عنه جماعة أصحابنا، وكان يوثق.
(2434) قلت: خالفه القاضي المحاملي، فرواه عن الحسن بن شبيب، عن خلف، عن أبي هاشم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله، كذلك أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن شبيب المعلم، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أهبط الله آدم إلى الأرض أكثر ذريته، فاجتمع إليه ذات يوم ولده، وولد ولده، وولد ولد ولده فجعلوا يتحدثون حوله وآدم ساكت لا يتكلم، فقالوا: يا أبانا ما لنا نحن نتكلم وأنت ساكت لا تكلم؟ قال: يا بني إن الله لما أهبطني من جواره إلى الأرض عهد إلي، فقال: يا آدم أقل الكلام حتى ترجع إلى جواري، لا أعلم رواه عن خلف بن خليفة إلا الحسن بن شبيب أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: الحسن بن شبيب المكتب، بغدادي، حدث عن الثقات بالبواطيل، ووصل أحاديث هي مرسلة.
أخبرنا البرقاني، قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: الحسن بن شبيب المؤدب؟ فقال: أخباري يعتبر به، وليس بالقوي، يحدث عنه المحاملي.