شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 8

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج8 ص348

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

الحسن بن علي بن عاصم بن صهيب أبو محمد مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق وهو أخو عاصم بن علي واسطي الأصل، سكن بغداد، وحدث بها عن أيمن بن نابل، وعن أبي عمرو الأوزاعي، وعبد الملك بن مسلم بن سلام.

روى عنه أخوه عاصم، وأحمد بن حنبل.

أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: قال علي بن الجعد: كان الحسن بن علي بن عاصم عند شعبة بمنزلة الولد.

أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني، قال: سمعت أبي يقول: حسن بن علي بن عاصم قد رأيته سمع من الأوزاعي، وسعيد، والناس.

ولم أكتب عنه شيئا.

أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حسن بن علي بن عاصم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن واصل، عن أبي قلابة: أنه كان لا يرى بأسا أن يستقرض الرجل الرغيف من الخبز.

قال أبي: كان حسن بن علي بن عاصم أعقل أهل بيته، أعقل من أبيه وأخيه.

جاء ذات يوم ونحن على باب هشيم، فقمت إليه فساءلته.

أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، بمصر، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، قال: علي بن عاصم ليس بشيء، ولا ابنه الحسن.

أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سألت يحيى بن معين عن عاصم بن علي، فطعن فيه، وفي أبيه، وفي أخيه.

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، إجازة، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت الفضل بن سهل، ويحيى بن أبي طالب، يقولان: مات الحسن بن علي بن عاصم في حياة أبيه.

دخلت على السلطان في دار عزه بفقري ولم أجلب بخيلي ولا رجلي

وقلت انظروا ما بين فقري وملككم بمقدرا ما بين الولاية والعزل

سمعت ابن الفلو يقول: ولدت في عشية يوم الجمعة وقت صلاة المغرب لعشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين وثلاث مائة.

ومات في ليلة الأحد ودفن صبيحة تلك الليلة وذلك يوم الأحد الرابع عشر من صفر سنة ست وعشرين وأربع مائة، وصلي عليه في جامع المدينة، وحضرت الصلاة عليه، ودفن بباب حرب إلى جنب أبي الحسين بن السماك.

الصفحة السابقة الصفحة التالية