تاريخ بغداد — ج 9
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج9 ص41
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو أحمد المروزي المعروف بالزيدي وكان له عناية بحديث زيد بن أبي أنيسة وجمعه وطلبه فنسب إليه سكن طرسوس، ثم قدم بغداد، وحدث بها عن أبي رجاء محمد بن حمدويه، وأحمد بن سورة، ومحمد بن نصر بن شيبة المراوزة، وعن علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، ومحمد بن العباس الدمشقي.
روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، والدارقطني، وابن الثلاج، وكان ثقة مذكورا بالفهم، وموصوفا بالحفظ.
(2688) -[QS9V41] أخبرنا هلال بن عبد الله بن محمد الطيبي وعلي بن محمد بن الحسن المالكي وعبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الأمين، قالوا: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق إملاء، قال: حدثنا أبو أحمد حامد بن أحمد بن محمد المروزي قدم علينا، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن نصر بن شيبة الفزاري المروزي، قال: حدثنا أبو مالك سعيد بن هبيرة العامري، قال حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يقول كل يوم: " أنا ربكم العزيز، فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز " حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن أبا أحمد الزيدي الحافظ مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة، وكذلك قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه.
وقرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر بن الفياض: توفي أبو أحمد الزيدي في شهر رمضان من سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا ابن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: حامد بن محمد المروزي يكنى أبا أحمد، يعرف بالزيدي، قدم مصر، وكان كتابة للحديث، وكان يحفظ ويفهم، وكتب عنه، وخرج إلى بغداد فمات بها في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاث مائة والقول الأول أصح.
وبلغني أن أبا أحمد كان مولده في سنة اثنتين وثمانين ومائتين