شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 10

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج10 ص225

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: سمعت ابن المبارك قبل أن يموت بيومين أو ثلاثة، وكان حسن هو غسله وكفنه وقبره، قال: سمعته قال: ما أحد عندي من الفقهاء أفضل من سفيان بن سعيد، ما أدري ما عبد الله بن عون.

أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن دلان، قال: حدثنا أبو همام، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق.

قال: سمعت عبد الله بن المبارك، يقول: لا أعلم على الأرض أعلم من سفيان الثوري.

أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن خبيق، قال: حدثنا خلف بن تميم، قال: سمعت زائدة بن قدامة، يقول: رأيت منصور بن المعتمر صام سنة وقام ليلها، وما رأيت مثل سفيان الثوري قط.

وقال الحضرمي: حدثنا عبد الله بن خبيق الأنطاكي، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، قال: قال لي سفيان الثوري وقد صلينا العشاء الآخرة: ناولني المطهرة، فناولته فأخذها بيمينه ووضع يساره على خده، ونمت، فاستيقظت وقد طلع الفجر، فنظرت فإذا المطهرة بيمينه كما هو.

فقلت: هذا الفجر قد طلع، فقال: لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة حتى الساعة.

أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزال قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: ما عاشرت في الناس رجلا أرق من سفيان الثوري، وكنت أرمقه في الليلة بعد الليلة ينهض مرعوبا ينادي، النار النار، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية