شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 10

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج10 ص238

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

من؟ قلت: سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، فقال: أخطأ حماد، هو حدثني عن عمرو بن عطية عن سلمان.

قال عبد الرحمن: فوقع في نفسي، قلت أربعة يجتمعون على شيء واحد يقولون عن حماد عن ربعي.

فلما كان بعد سنة أخرى سنة إحدى وثمانين ومائة، أخرج إلي غندر كتاب شعبة فإذا فيه: عن حماد عن ربعي، وقد قال حماد مرة: عن عمرو بن عطية، قال: عبد الرحمن: فقلت رحمك الله يا أبا عبد الله، كنت إذا حفظت الشيء لا تبالي من خالفك.

أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ، قال: حدثنا يحيى بن إبراهيم الإمام، بحمص، قال: حدثنا نوح بن حبيب، قال: سمعت عبد الرزاق، يقول: سمعت سفيان الثوري.

وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن محمد السوطي، قال: حدثنا محمد بن علي السرخسي، قال: حدثنا بكر بن خداش، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول: ما استودعت قلبي شيئا فخانني قط.

أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد اللؤلئي، قال: حدثنا أبو داود، قال: بلغني عن يحيى بن معين، قال: كل من خالف سفيان فالقول قول سفيان.

أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان الثوري في زمانه أحدا في الفقه، والحديث، والزهد، وكل شيء.

وقال عباس سمعت يحيى، يقول: ليس أحد يخالف سفيان الثوري إلا كان القول قول سفيان، قلت: وشعبة أيضا إن خالفه؟ قال: نعم.

قلت: لأبي زكريا: فإن خالفه شعبة في حديث البصريين القول قول من يكون؟ قال: ليس يكاد يخالف شعبة سفيان في حديث البصريين.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية