تاريخ بغداد — ج 10
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج10 ص114
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر المديني المعروف بالزنبري.
سكن بغداد، وحدث بها عن مالك بن أنس، وفي أحاديثه نكرة.
ويقال: إنه قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد، فرواها عن مالك عن أبي الزناد.
روى عنه أحمد بن منصور الرمادي، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن خالد الآجري، وصالح بن عمران الدعاء، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، ويعقوب بن إسحاق المخرمي، وغيرهم.
وذكر أبو حاتم أنه سأل ابن أبي أويس عنه، فقال: قد لقي مالكا، وكان أبوه وصي مالك، وأثنى على أبيه خيرا.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: سعيد بن داود الزنبري المديني سكن بغداد.
(2974) -[QS10V115] أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، هو الحربي، قال: حدثنا سعيد الزنبري، قال: حدثنا مالك، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى ركعتين لا سهو فيهما، غفر له ما تقدم من ذنبه " تفرد بروايته الزنبري عن مالك أخبرني علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي، يقول: كتبت عن الزنبري أحاديث عن مالك من أخبار الناس، ولو كان رواها عن أبيه، قال أبي: ولقد حسبت سنه فإذا هو قد كان رجلا، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مالك، وضعفه.
قلت: قوله ولو كان رواها عن أبيه، يعني: كان كذلك أقرب لحاله، واحتملت روايته لها، فلما رواها عن مالك استعظم علي ذلك واستنكره.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: ذكرت لمجاهد، يعني: ابن موسى، سعيد الزنبري، فقال: لا يدري ذاك أيش يحدث، قال: سفيان عن عمرو عن نخالة يريد بجالة.
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سألت يحيى بن معين عن الزنبري، فقال: ما كان عندي بثقة.
(2975) -[QS10V116] أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: ذكرت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، هشام بن عروة، فقال: ما كان أروى أبو أسامة، يعني عنه، روى حديث وقف الزبير عنه، وأحاديث غرائب منها حديث أسماء، وحديث الإفك، قلت له: حديث الإفك رواه مالك؟! قال: هكذا، من يرويه عن مالك؟ قلت: هذا الذي هاهنا الزنبري، فتبسم وسكت.
قلت: إنما كان سكوته وتبسمه استنكارا للحديث، لأنه لم يروه عن مالك سوى الزنبري.
وقد أخبرناه محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا أبو شعيب صالح بن عمران الدعاء، قال: حدثنا سعيد بن داود الزنبري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أشيروا يا معشر المسلمين في أناس أبنوا أهلي " وذكر الحديث
أخبرنا البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قلت لأبي عبد الله: كنت أمرتني منذ سنين بالكتاب عن الزنبري، فقال: لا أدري يا أخي أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت مجاهد بن موسى عن الزنبري سعيد بن داود بن زنبر قال: سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ، فقلت: يا أبا محمد زعم أن المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج الموطأ يصير في صندوق، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه، وأرسل إلى العراق، فقيل لمالك بن أنس: انظر فإن أهل العراق سيجتمعون، فإن كان فيه شيء فأصلحه، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم.
فقال: كذب سعيد، أنا والله أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة، أو خمس وثلاثين سنة، بالغداة والعشي، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: قلت لأبي زرعة: سعيد بن داود الزنبري؟ قال: ضعيف الحديث، حدث عن مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه بحديث باطل، ويحدث بأحاديث مناكير عن مالك.
قال سعيد: وقد روى أبو زرعة حديث خارجة هذا عن رجل عنه أملاه علينا إملاء.
(2976) -[QS10V118] قلت وأخبرناه محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، قال: حدثنا سعيد بن داود الزنبري، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أعطى الزبير يوم خيبر أربعة أسهم، سهمين للفرس، وسهما له وسهما للقرابة "