تاريخ بغداد — ج 12
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج12 ص177
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
عبد الملك بن محمد بن عبد الله أبو قلابة الرقاشي كان يكنى أبا محمد فكني بأبي قلابة وغلبت عليه،
سمع: أباه، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبا داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وروح بن عبادة، وبشر بن عمر الزهراني، وأبا عامر العقدي، وأشهل بن حاتم وحجاج بن منهال، والقعنبي، ومعلى بن أسد، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وأبا الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، وأبا زيد الهروي، ووهب بن جرير، وأبا عاصم النبيل، وسعيد بن عامر، ومالك بن إسماعيل النهدي، في آخرين من أمثالهم.
روى عنه: محمد بن إسحاق الصاغاني، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، ومحمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبو عمرو ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، وأحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي، وعبد الله بن إسحاق بن الخراساني، وحبشون بن موسى الخلال، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم.
وكان من أهل البصرة، فانتقل عنها وسكن بغداد، وحدث بها إلى حين وفاته، وكان مذكورا بالصلاح والخير، وكان سمج الوجه.
وقال الدارقطني: هو صدوق، كثير الخطإ في الأسانيد والمتون، كان يحدث من حفظه، فكثرت الأوهام منه.
(3521) -[QS12V178] أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أبو عاصم، وأخبرن االحسن بن أبي بكر، واللفظ له، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا تزوج البكر أقام عندها سبعا، وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثا ".
قال الأصم: ثم لقيت أبا قلابة، فحدثنا به أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: سمعت أبا قلابة الرقاشي عبد الملك بن محمد بالعسكر سنة ستين ومئتين، يقول: ولدت سنة تسعين ومئة أخبرني أبو نصر أحمد بن عبد الملك القطان، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، يقول: سمعت أبا قلابة، يقول: كانت كنيتي أبا محمد، فغلب على أبو قلابة.
وقال أبو بكر: سمعت الكديمي، يقول: سمعت رشما المخنث، يقول: أعياني وجه أبو قلابة أن أخرجه في الحكاية قرأت في كتاب أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي بخطه، قال: حدثنا القاضي أبو بكر بن كامل، قال: حكي أن أم أبي قلابة، قالت: لما حملت بأبي قلابة أريت كأني ولدت هدهدا، فقيل لها: إن صدقت رؤياك ولدت ولدا يكثر الصلاة.
قال ابن كامل: أخبرني بذلك أبو خازم القاضي وحكي أنه كان يصلي في اليوم أربع مائة ركعة، ويقال: إن أبا قلابة حدث من حفظه ستين ألف حديث قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن جرير الطبري، يقول: " ما رأيت أحفظ من أبي قلابة "، قال: ابن كامل: وقيل: مولده كان في سنة تسعين ومئة أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري، قال: سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور، يقول: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، وأخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي، قالا: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ذكر أبا قلابة، فقال: رجل صدوق، أمين مأمون، كتبت عنه بالبصرة، يعني عبد الملك بن محمد أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال " مات أبو قلابة في شوال يوم السبت ودفن يوم الأحد بباب خراسان، بجنب القبلة سنة ست وسبعين أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح، قال: مات أبو قلابة الرقاشي سنة ست وسبعين ومئتين أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي البصري يوم السبت بالعشي، ودفن يوم الأحد لتسع بقين من شوال سنة ست وسبعين، وصلى عليه في المصلى العتيق، ودفن خارج باب السلامة