شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 13

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج13 ص190

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد أبو عمرو الدقاق المعروف بابن السماك

سمع محمد بن عبيد الله ابن المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وحنبل بن إسحاق، وعبد الله بن أبي سعد الوراق، وإبراهيم بن الوليد الجشاش، وعيسى بن محمد الإسكافي، وأبا قلابة الرقاشي، وعبد الرحمن بن محمد الحارثي، وأبا الأحوص القاضي، وأحمد بن محمد البرتي، ومحمد بن غالب التمتام، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وجعفرا الصائغ، ومحمد بن الحسين الحنيني، والحسين بن محمد بن أبي معشر، وغيرهم من هذه الطبقة.

روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وحدثنا عنه أبو عمر بن مهدي، والحسين بن الحسن المخزومي، وابن المنذر القاضي، وعبد العزيز بن محمد الستوري، وأبو نصر بن حسنون النرسي، والحسين بن عمر بن برهان الغزال، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وابن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان في آخرين.

وكان ثقة ثبتا، يسكن درب الضفادع.

وسمعت ابن رزقويه، روى عنه فتبجح به، وقال: حدثنا الباز الأبيض أبو عمرو ابن السماك أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حضرت عند أبي عمرو ابن السماك، أسمع منه في سنة أربع وأربعين وثلاث مائة، فنظر إلى صغر سني، فبكى، وقال حضرت مع أبي، وأنا صبي في سنه عند الحسن بن الصباح الزعفراني، فقال لأبي: تزوجت، ولم تطعمنا شيئا، ثم زففت، ولم تطعمنا شيئا، ورزقت ولدا، وسمعته الحديث، ولم تطعمنا شيئا، فلما رجع أبي إلى منزله، أصلح حلواء، ووجه به إلى الحسن بن الصباح أخبرنا الأزهري، وعبد الكريم بن محمد الضبي، قالا: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: عثمان بن أحمد ابن السماك الدقاق شيخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي، والحسن بن مكرم، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ومن بعدهم من الشيوخ، وأكثر الكتاب، وكتب الكتب الطوال المصنفات بخطه، وكان من الثقات سمعت الأزهري يقول: سمعت أبا عبد الله بن بكير، يقول: سمعت أبا عمرو ابن السماك، يقول: ما استكتبت شيئا قط غير جزء واحد.

قال الأزهري: وكان كل ما عنده بخطه حدثنا الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق الثقة المأمون، قال: أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: مات أبو عمرو ابن السماك في سنة أربع وأربعين وثلاث مائة أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: توفي أبو عمرو ابن السماك يوم الجمعة العصر لأربع بقين من ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاث مائة، وأخرج يوم السبت.

حدثنا ابن الفضل القطان، قال: توفي أبو عمرو ابن السماك في يوم الجمعة بعد الصلاة، ودفن في يوم السبت لثلاث ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاث مائة، وصلى عليه ابنه محمد، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان، ودفن في مقابر باب الدير، وكان ثقة صدوقا صالحا

الصفحة السابقة الصفحة التالية