تاريخ بغداد — ج 14
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج14 ص47
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
العباس بن عبد الله بن أحمد بن عصام، وقيل: العباس بن أحمد بن عبد الله أبو الفضل المزني الفقيه الشافعي
حدث في الغربة، عن عبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وعباس الدوري وطبقة نحوهما روى عنه أبو القاسم الآبندوني، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي، وأحمد بن موسى الباغشي الجرجاني، وغيرهم.
(4093) -[QS14V47] حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن حمدويه الوزير، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن أحمد الشافعي البغدادي، قال: حدثنا القاسم بن جعفر العلوي بحمص، قال: حدثنا أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صليتم الصبح، فافزعوا إلى الدعاء، وباكروا في طلب الحوائج، اللهم بارك لأمتي في بكورها " أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: العباس بن عبد الله بن عصام أبو الفضل البغدادي، قدم علينا سنة خمس وعشرين وثلاث مائة، روى عن إسحاق بن سيار النصيبي، وأبي بكر بن أبي معشر الكوفي، وعباس الدوري، ومحمد بن الجهم السمري، ويحيى بن أبي طالب، والحسن بن مكرم، وأبي زرعة الدمشقي، وعثمان بن خرزاذ، وهلال بن العلاء، وبكر بن سهل الدمياطي، سمعنا منه عامة ما مر له وحضر مجلسه المشايخ الكبار، أبو عبد الله بن أوس المقرئ، وأبو جعفر الصفار، وعامة أصحاب الحديث من الكهولة، والشباب، لتفسير عبد الغني بن سعيد، وتاريخ يحيى بن معين ادعاه عن الدوري، وجمع له نحو مائة دينار، وذكر أن عنده كتاب الفراء، عن محمد بن الجهم، وقال لي أبو أحمد السراج: رحمنا الله وإياه، قد وافقناه على أن نسمع كتاب الألفاظ للفراء نحو ثلاثة أنفس، ونعطي نحو دينار، فكتب البعض، وكتبت البعض، ولم يقدر لي السماع، وكانت خيرة إن شاء الله تعالى، ولم يكن صدوقا ولا ثقة ولا مأمونا.
كنا بقزوين ونحن في الجامع نتذاكر، وبها شاب، يقال له: أحمد بن محمد الرازي، حسن المعرفة بالعلم، فذكرت عن هذا الشيخ حديثا أو حكاية، فأنكره علي، وقال: تذكر عن مثله، وقال: استعديت عليه بالري إلى أبي بكر بن أبي سعدان، وقلت: حدثني عن هؤلاء المشايخ الذين، حدثتنا عنهم فأنكر وقال ما حدثته، وخرج من عندنا إلى أذربيجان، فسمعت بعض أصحابنا يحكي أنه روى عن إبراهيم بن الحسين، ولم يذكر عندنا أنه دخل بلدنا قبل ذلك، وتركنا الرواية عنه.