شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 14

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج14 ص72

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

شيء، والله ما أحب رأيه، قال: وتسأله أيضا؟

أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا الهيثم بن عبيد الله، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم، فمر بهم عمرو بن عبيد، فسلم عليهم ووقف وقفة، فما ردوا عليه، ثم جاز فما ذكروه، وقال عبد الله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، قال: قال سعيد لأيوب: يا أبا بكر، إن عمرو بن عبيد قد رجع عن قوله، قال سلام: وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام أنه قد رجع، قال: إنه لم يرجع، قالها غير مرة، ثم قال أيوب: أما سمعت إلى قوله، يعني في الحديث: " يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه، إنه لا يرجع أبدا.

أخبرنا عبيد الله بن عمرو بن أحمد الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا نصر بن عمار التنيسي، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، عن محمد بن ثور، عن معمر، قال: كان أيوب إذا ذكر عمرو بن عبيد، قال: ما فعل المقيت، ما فعل المقيت.

أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرنا يعقوب، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، قال: قال لي أيوب: كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه؟ يعني: عمرو بن عبيد.

وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: جلس عمرو بن عبيد وشبيب بن شيبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر، قال:

الصفحة السابقة الصفحة التالية