تاريخ بغداد — ج 16
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج16 ص189
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
يحيى بن ميمون بن عطاء أبو أيوب التمار قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: هو بغدادي.
قلت: ولم يكن بغداديا وإنما كان من أهل البصرة، وسكن بغداد، وحدث بها عن: عاصم الأحول، وعلي بن زيد بن جدعان، وليث بن أبي سليم، وعبد الله بن المثنى.
روى عنه: محمد بن أبي الوليد الفحام، وحفص بن عمرو الربالي، والحسن بن الصباح البزار، وعلي بن مسلم الطوسي، ومحمد بن مرزوق البصري.
(4669) -[QS16V189] أخبرنا أبو الطيب عبد العزيز بن علي بن محمد القرشي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن أبي الوليد الفحام، قال: حدثنا أبو أيوب التمار يحيى بن ميمون.
قال علي: وحدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر بن بكر الخوارزمي، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا يحيى بن ميمون بن عطاء القرشي، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " يا غلام يا غليم، أو يا غليم يا غلام، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله ".
زاد ابن صاعد: " تعرف على الله في الرخاء يعرفك عند الشدة، فقد جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فلو جهد الخلق أن يضروك بغير ما كتب الله لك لم يقدروا، ولو جهدوا أن ينفعوك بغير ما كتب الله لك لم يقدروا، واعلم أن مع العسر يسرا ".
وقال ابن صاعد: " فلو أن الناس اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يعطك الله لم يقدروا عليه، ولو أنهم اجتمعوا على أن يمنعوك شيئا قدره الله لك وكتبه لك ما استطاعوا، اعبد الله بالصبر مع اليقين، واعلم أن لكل شدة رخاء، وأن مع العسر يسرا، وأن مع العسر يسرا "
(4670) -[QS16V190] أخبرني علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي، يقول: علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس "، قال: هذا رواه شيخ ضعيف، يقال له: أبو أيوب التمار، وكان عندي ضعيفا، ولم يسمعه هشيم من علي بن زيد
(4671) -[QS16V190] أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حفص عمرو بن علي ويحيى بن ميمون بن عطاء التمار كان كذابا، قال أبو حفص: سمعته يحدث عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن النبي، صلى الله عليه وسلم قال لابن عباس: " يا غليم، ألا أعلمك كلمات؟ " & قال أبو حفص: وسمعته يحدث عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن أبي بكر الصديق، قال: خطبنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم قيظ عام الأول.
قال أبو حفص: وروى عن عاصم أحاديث منكرة، منها: رأيت حفصة كبرت فرفعت يديها.
وروى عن عاصم، قال: رأيت عبد الله بن سرجس مضببا أسنانه بالذهب، قال: وسمعته، يقول: حدثنا حماد، عن إبراهيم، فقلت له: أنت سمعته من حماد؟ فقال: أستغفر الله، حدثنا حماد بن سلمة عن حماد، عن إبراهيم أخبرنا أبو حازم العبدوي، قال: سمعت محمد بن عبد الله الجوزقي، يقول: قرئ على مكي بن عبدان، وأنا أسمع، قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو أيوب يحيى بن ميمون بن عطاء التمار منكر الحديث حدثنا الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو أيوب يحيى بن ميمون بن عطاء التمار بصري، ليس بثقة ولا مأمون أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا ابن خميرويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: يحيى بن ميمون البصري التمار رأيته ببغداد في مسجد ابن رغبان، قلت: كيف هو؟ قال: لا أدري قلت: بلغني أن يحيى بن ميمون قدم بغداد في سنة تسعين ومائة.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: يحيى بن ميمون بن عطاء بغدادي أبو أيوب التمار متروك