شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 16

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج16 ص381

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي تركوه أخبرنا البرقاني، قال: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أبي يوسف صاحب أبي حنيفة، فقال: هو أقوى من محمد بن الحسن حدثنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني سئل عن أبي يوسف القاضي، فقال: أعور بين عميان، وكان القاضي أبو عبد الله الصيمري حاضرا فقام فانصرف، ولم يعد إلى مجلس الدارقطني بعد ذلك أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا أحمد بن علي بن عمر بن حبيش الرازي، قال: حدثنا علي بن موسى بن داود القمي الفقيه، قال: سمعت محمد بن شجاع، يقول: حدثني عبد الرحيم القواس، قال ابن شجاع: وسمعت أصحاب معروف، يعني: قال: قال معروف، وهو الكرخي: بلغني أن أبا يوسف عليل، ثقيل من علته، فأحب أن تأتي منزله، فإذا مات أعلمتني، قال: فجئته فحين صرت إلى باب دار الرقيق إذا جنازة أبي يوسف قد أخرجت، فقلت: لا أدرك أن آتي معروفا فأخبره، فصليت عليه مع الناس، ثم أتيت معروفا فأخبرته، فاشتد ذاك عليه وجعل يسترجع، فقلت له: يا أبا محفوظ وما أسفك على ما فاتك من جنازته؟ فقال: رأيت كأني دخلت الجنة فإذا قصر قد بني، وتم شرفه وجصص، وغلقت أبوابه وستوره، وتم أمره، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لأبي يوسف القاضي، فقلت لهم: وبم نال هذا؟ فقالوا: بتعليمه الناس الخير، وحرصه على ذلك، وبأذى الناس له

أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن

الصفحة السابقة الصفحة التالية