شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ الإسلام — ج 1

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص435

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي

عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ". أخرجه مسلم.

وقال عبد الله بن صالح المصري: حدثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا}، قال: أناس بنوا مسجدا، فقال لهم أبو عامر: ابنوا مسجدكم واستمدوا ما استطعتم من قوة وسلاح، فإني ذاهب إلى قيصر فآتي بجند من الروم، فأخرج محمدا وأصحابه. فلما فرغوا من مسجدهم أموا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: نحب أن تصلي فيه. فنزلت {لا تقم فيه أبدا} الآيات.

وقال ابن عيينة، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: أذكر أنا حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، خرجنا مع الصبيان نتلقاه إلى ثنية الوداع. أخرجه البخاري.

وقال غير واحد، عن حميد، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة تبوك ودنا من المدينة قال: " إن بالمدينة لأقواما ما سرتم من مسير ولا قطعتم من واد، إلا كانوا معكم فيه ". قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: " نعم، حبسهم العذر ". أخرجه البخاري.

-أمر الذين خلفوا

قال شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: أخبرني سعيد بن المسيب: أن بني قريظة كانوا حلفاء لأبي لبابة. فاطلعوا إليه، وهو يدعوهم إلى حكم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا لبابة، أتأمرنا أن ننزل؟ فأشار بيده إلى حلقه أنه الذبح. فأخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال له: لم تر عيني؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحسبت أن الله غفل عن يدك حين تشير إليهم بها إلى حلقك؟ " فلبث حينا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عاتب عليه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية