شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ الإسلام — ج 1

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص473

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي

طرد ولا إليك إليك. حديث حسن.

وقال ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن عبد الله بن لحي، عن عبد الله بن قرط قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أفضل الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر، يستقر فيه الناس، وهو الذي يلي يوم النحر ".

قدم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدنات، خمس أو ست، فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ، فلما وجبت جنوبها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمة خفية لم أفهمها، فقلت للذي إلى جنبي: ما قال؟ قال: قال: " من شاء اقتطع ". حديث حسن.

وقال هشام، عن ابن سيرين، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمى الجمرة، ثم رجع إلى منزله بمنى، فذبح، ثم دعا بالحلاق فأخذ بشق رأسه الأيمن فحلقه، فجعل يقسمه الشعرة والشعرتين، ثم أخذ بشق رأسه الأيسر فحلقه، ثم قال: ها هنا أبو طلحة؟ فدفعه إلى أبي طلحة. رواه مسلم.

وقال أبان العطار، حدثنا يحيى، قال: حدثني أبو سلمة، أن محمد بن عبد الله بن زيد حدثه، أن أباه شهد المنحر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقسم بين أصحابه ضحايا، فلم يصبه ولا رفيقه. قال: فحلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه في ثوبه فأعطاه، فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره فأعطى صاحبه. فإنه لمخضوب عندنا بالحناء والكتم.

وقال علي بن الجعد: حدثنا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رحل رث وقطيفة تساوي، أو لا

الصفحة السابقة الصفحة التالية