تاريخ الإسلام — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص77
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي - وكان أبوه بدريا - أنه كان يقول لابنه: ما أحب أني شهدت بدرا ولم أشهد العقبة.
قال: سأل جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم -: كيف أهل بدر فيكم؟ قال: خيارنا. قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة هم خيار الملائكة. أخرجه البخاري.
-ذكر طائفة من أعيان البدريين
أبو بكر، وعمر، وعلي، واحتبس عنها عثمان يمرض زوجته رقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -. فتوفيت في العشر الأخير من رمضان يوم قدوم المسلمين المدينة من بدر. وضرب له النبي - صلى الله عليه وسلم - بسهمه وأجره.
ومن البدريين: سعد بن أبي وقاص. وأما سعيد بن زيد، وطلحة بن عبيد الله، فكانا بالشام، فقدما بعد بدر وأسهم لهما النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الزبير بن العوام، أبو عبيدة بن الجراح، عبد الرحمن بن عوف، حمزة بن عبد المطلب، زيد بن حارثة، عبيدة بن الحارث بن المطلب، وأخواه: الطفيل، والحصين، وابن عمه: مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب؛ وأربعتهم لم يعقبوا، مصعب بن عمير العبدري ، المقداد بن الأسود، عبد الله بن مسعود، صهيب بن سنان، أبو سلمة بن عبد الأسد، عمار بن ياسر، زيد بن الخطاب أخو عمر.
ومن أعيان الأنصار؛ من الأوس: سعد بن معاذ.
ومن بني عبد الأشهل: عباد بن بشر، محمد بن مسلمة، أبو الهيثم ابن التيهان.
ومن بني ظفر: قتادة بن النعمان.
ومن بني عمرو بن عوف: مبشر بن عبد المنذر، وأخوه: رفاعة. ولم يحضرها أخوهما أبو لبابة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رده فاستعمله على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره.