تاريخ الإسلام — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص90
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي
مائة، واستخلف ابن أم مكتوم. الفرع: بضم الفاء وسكون الراء بين مكة والمدينة.
-غزوة بني قينقاع
مثلث النون
ذكرها ابن إسحاق هكذا، بعد غزوة الفرع.
وأما الواقدي، فقال: كانت يوم السبت نصف شوال، على رأس عشرين شهرا من الهجرة. فحاصرهم إلى هلال ذي القعدة.
وقال البكائي: قال ابن إسحاق: ومن حديثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمعهم بسوق بني قينقاع، ثم قال: يا معشر يهود، احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة، وأسلموا فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم. قالوا: يا محمد، إنك ترى أنا كقومك؟ لا يغرنك أنك لقيت قوما لا علم لهم بالحرب، فأصبت منهم فرصة. إنا والله لو حاربتنا لتعلمن أنا نحن الرجال.
عن ابن عباس قال: ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيهم " قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم " الآيتين.
وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن بني قينقاع كانوا أول يهود نقضوا وحاربوا فيما بين بدر وأحد.
قال: وعن أبي عون قال: كان أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها فباعته بسوقهم، وجلست إلى صائغ بها. فجعلوا يريدونها