شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ الإسلام — ج 3

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص92

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي

BIO_MAN$

- 155 - عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأمير أبو الأصبغ الأموي. [الوفاة: 101 - 110 ه]

وهو ابن أخت عمر بن عبد العزيز، سعى أبوه الوليد في خلع سليمان من العهد وتولية عبد العزيز هذا فلم يتم له ما رامه، وقد ولي نيابة دمشق PageVXXP0093 لأبيه، وداره بناحية الكشك قبلي دار البطيخ العتيقة، وله ذرية بالمرج بقرية الجامع.

وروي عن مالك بن أنس قال: أراد الوليد أن يبايع لابنه، فأراد عمر بن عبد العزيز على ذلك فقال: لسليمان بيعة في أعناقنا، فأخذه الوليد وطين عليه، ثم فتح عنه بعد ثلاث فأدركوه وقد مالت عنقه، وقال أبو زرعة الدمشقي: فكان ذلك الميل فيه حتى مات.

وحكى نحو هذا محمد بن سلام الجمحي لكنه قال: خنق بمنديل حتى صاحت أخته أم البنين، فشكر سليمان لعمر ذلك وعهد إليه بالخلافة.

وقد حج عبد العزيز بالناس سنة ثلاث وتسعين، وغزا الروم في سنة أربع وتسعين، وكان من ألباء بني أمية وعقلائهم.

روى الوليد بن مسلم، عن عامر بن شبل، عن عبد العزيز بن الوليد، أن عمر بن عبد العزيز قال له: يا ابن أختي، بلغني أنك سرت إلى دمشق تدعو إلى نفسك، ولو فعلت ما نازعتك، قال عامر بن شبل: أنا ممن سار مع عبد العزيز إلى دمشق، فجاءنا الخبر بأن عمر بن عبد العزيز قد بويع ونحن بدير الجلجل، فانصرفنا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية