تاريخ الإسلام — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص15
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي
-ومن سنة ست ومائتين
#
فيها كان المد الذي غرق منه السواد، وذهبت الغلات. وغرقت قطيعة أم جعفر وقطيعة العباس.
وفيها نكب بابك عيسى بن محمد بن أبي خالد وبيته.
وفيها - ويقال في التي قبلها - دعا المأمون عبد الله بن طاهر فقال: إني أستخير الله منذ شهر، وقد رأيت أن الرجل يصف ابنه ليطريه وليرفعه. وقد PageVXXP0016 رأيتك فوق ما وصفك أبوك. وقد مات يحيى بن معاذ واستخلف ابنه أحمد وليس بشيء. وقد رأيت توليتك مصر، ومحاربة نصر بن شبث. فقال: السمع والطاعة، وأرجو أن يجعل الله الخيرة لأمير المؤمنين. فعقد له لواء مكتوبا عليه فزاد فيه المأمون: " يا منصور ". وركب الفضل بن الربيع إلى داره تكرمة له.
وفيها استعمل المأمون على بغداد إسحاق بن إبراهيم.
وفيها توفي أبو حذيفة البخاري صاحب " المبتدأ "، وحجاج الأعور، وشبابة بن سوار، ومحاضر بن المورع، وقطرب النحوي، ومؤمل بن إسماعيل، ووهب بن جرير، ويزيد بن هارون.