شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ الإسلام — ج 7

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج7 ص67

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي

BIO_MAN$

- 137 - رويم بن أحمد، وقيل: ابن محمد بن يزيد بن رويم بن يزيد، أبو الحسن الصوفي البغدادي. [الوفاة: 303 ه]

كان عالما بالقرآن ومعانيه، وكان ظاهري المذهب.

تفقه لداود بن علي.

وجده الأعلى رويم بن يزيد هو المذكور في طبقة المأمون.

قال جعفر الخلدي: سمعته يقول: الإخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك، والفتوة أن تعذر إخوانك في زللهم، ولا تعاملهم بما يحوجوك إلى الاعتذار، والصبر ترك الشكوى، والرضى استلذاذ البلوى، واليقين المشاهدة، والتوكل إسقاط الوسائل.

وقيل: إن رويما دخل في شيء من أمور السلطان، فلم يتغير عن حاله ولا توسع، فليم في ذلك فقال: كذب الصوفية أحوجني إلى ذلك. وكان له عائلة.

قال ابن خفيف: ما رأىت حكيما في علوم المعارف مثل رويم. PageVXXP0068

وقال محمد بن علي بن حبيش: كان رويم يقول: السكون إلى الأحوال اغترار.

وقال: رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين.

وقد امتحن رويم في فتنة الصوفية لما قام عليهم غلام خليل، فذكر السلمي أن غلام خليل قال: إني سمعته يقول: ليس بيني وبين الله حجاب. فأحوجه ذلك إلى الخروج إلى الشام وتغيب.

توفي رويم ببغداد.

الصفحة السابقة الصفحة التالية