تاريخ الإسلام — ج 15
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج15 ص131
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي
BIO_MAN$
- 202 - الحبيس بولص. ويقال: ميخائيل. [الوفاة: 666 ه]
أحضره الملك الظاهر وعذبه حتى مات في العذاب وصار إلى العذاب ورميت جيفته تحت القلعة على باب القرافة وذكرنا في سنة ثلاث وستين من أخباره وإنفاقه للأموال. فيقال: إنه ظفر بكنز مدفون فواسى به الصعاليك والمحاويج من الملل وأدى عن المصادرين جملة عظيمة. واشتهر أمره. فلما كان في هذه السنة أحضره السلطان وطلب منه المال والكنز، فأبى أن يعرفه وجعل يراوغه ويغالطه ولا يفصح له بشيء. وأدخله إلى عنده ولاطفه بكل ممكن، فلما أعياه حنق عليه وعذبه، فمات ولم يقر بشيء.