كتاب التوحيد
الشيخ محمد بن عبد الوهاب • العقيدة والتوحيد • ج1 ص 37
تحقيق: عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيره — جامعة الأمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية
الحادية عشرة: أن الذي دخل النار مسلم. لأنه لو كان كافرا لم يقل: "دخل النار في ذباب".
الثانية عشرة: فيه شاهد للحديث الصحيح: "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك" 1.
الثالثة عشرة: معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم، حتى عند عبدة الأوثان.
