تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 294
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
فلما جاز أن يسمى الفقر موتا، ويجعل نقصا من الحياة، جاز أن يسمى الغنى حياة، ويجعل زيادة في العمر.
والمعنى الآخر: أن الله تعالى يكتب أجل عبده عنده مائة سنة، ويجعل بنيته وتركيبه وهيئته، لتعمير ثمانين سنة، فإذا وصل رحمه، زاد الله تعالى في ذلك التركيب وفي تلك البنية، ووصل ذلك النقص، فعاش عشرين أخرى حتى يبلغ المائة، وهي الأجل الذي لا مستأخر عنه ولا متقدم.