تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 322
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
فأوحى الله، تبارك وتعالى، إليه: "عمدت إلى خلق من خلقي، خلقتهم على صورتي، فشبهتهم بالحمير"، فما برح حتى عوقب1. هذا معنى الحديث.
قال أبو محمد: والذي عندي -والله تعالى أعلم- أن الصورة ليست بأعجب من اليدين، والأصابع، والعين، وإنما وقع الإلف لتلك، لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه، لأنها لم تأت في القرآن، ونحن نؤمن بالجميع، ولا نقول في شيء منه بكيفية ولا حد.