تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 415
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
والركن اليماني أفضل من قواعد البيت، والمسجد أفضل من الحرم، والحرم أفضل من بقاع تهامة.
وأما قولهم: إن كانت الخطايا سودته، فقد يجب أن يبيض لما أسلم الناس.
فمن الذي أوجب أن يبيض بإسلام الناس؟ ولو شاء الله تعالى، لفعل ذلك من غير أن يجب.
وبعد: فإنهم أصحاب قياس وفلسفة، فكيف ذهب عليهم أن السواد يصبغ ولا ينصبغ، والبياض ينصبغ ولا يصبغ.