تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 426
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
وإن أبغض الناس إلى الله تعالى، من اتقاه الناس للسانه.
وإن من البيان لسحرا"، يريد: أن منه ما يقرب البعيد، ويباعد القريب، ويزين القبيح ويعظم الصغير، فكأنه سحر وما قام مقام السحر، أو أشبهه، أو ضارعه، فهو مكروه كما أن السحر محرم.
قال أبو محمد: حدثني حسين بن الحسن المروزي قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا معمر عن يحيى بن المختار عن الحسن قال: "إذا شئت لقيته أبيض بضا1، حديد النظر، ميت القلب والعمل، أنت أبصر به من نفسه، ترى أبدانا ولا قلوب، وتسمع الصوت ولا أنيس، أخصب ألسنة، وأجدب قلوبا".