تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 51
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
من كان من أهل السعادة فهو يعمل للسعادة، ومن كان من أهل الشقاء فيعمل للشقاء"1.
و "إن الله تعالى مسح ظهر آدم فقبض قبضتين، فأما القبضة اليمنى فقال: إلى الجنة برحمتي، والقبضة الأخرى فقال: إلى النار ولا أبالي" 2.
و"السعيد من سعد في بطن أمه، والشقي، من شقي في بطن أمه" 3 هذا وما أشبهه.
7- والرافضة تتعلق في إكفارها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بروايتهم " ليردن علي الحوض أقوام ثم ليختلجن دوني، فأقول: أي ربي أصيحابي أصيحابي، فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم" 4.
و "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" 5.
ويحتجون في تقديم علي رضي الله تعالى عنه بروايتهم "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي" 6.
و " من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه" 7.