تأويل مشكل القرآن
ابن قتيبة • علوم القرآن • ص 300
تحقيق: إبراهيم شمس الدين — دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
فخر صريعا لليدين وللفم
قال الآخر «1» :
معرس خمس وقعت للجناجن
«إلى» مكان «مع»
قال الله تعالى: ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم [النساء: 2] ، أي مع أموالكم. ومثله:
من أنصاري إلى الله [آل عمران: 52] ، أي مع الله.
والعرب تقول: الذود إلى الذود إبل «2» ، أي مع الذود.
قال ابن مفرغ «3» :
شدخت غرة السوابق فيهم ... في وجوه إلى اللمام الجعاد
أراد مع اللمام الجعاد.
«اللام» مكان «إلى»
قال الله تعالى: بأن ربك أوحى لها (5) [الزلزلة: 5] ، أي أوحى إليها.
قال الله تعالى: الحمد لله الذي هدانا لهذا [الأعراف: 43] ، أي إلى هذا.
يدلك على ذلك قوله في موضع آخر: وأوحى ربك إلى النحل [النحل: 68] وقوله:
وهداه إلى صراط مستقيم [النحل: 121] .
«على» مكان «من»
قال الله تعالى: إذا اكتالوا على الناس يستوفون (2) [المطففين: 2] ، أي مع الناس.