التوابين
ابن قدامة المقدسي • التزكية والرقائق • ج1 ص136
دار ابن حزم
91 – [
توبة المرتعش
أنبأنا أبو علي ضياء بن أبي القاسم أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا هناد بن إبراهيم قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت جدي يقول:
كان المرتعش دهقان نيسابور يذكر بدء أمره: أنه كان جالسا على باب داره قال: فإذا أنا بشاب عليه مرقعة وعلى رأسه خرقة فأشار إلي متعرضا إشارة لطيفة فقلت في نفسي: شاب جلد صحيح الجسم ولم أرد عليه جوابه.
فصاح الشاب صيحة هالتني وقال: أعوذ بالله مما خطر في سرك.
قال المرتعش: فغشي علي فخرجت جارية لنا ورأتني واجتمع حولي خلق فما أفقت إلا بعد حين.
فلما أفقت لم أر الشاب فتحسرت على ما كان مني.
#