التوابين
ابن قدامة المقدسي • التزكية والرقائق • ج1 ص32
دار ابن حزم
أيها الشامت المعير بالده ... ر أأنت المبرأ الموفور
أم لديك العهد الوثيق من الأي ... ام بل أنت جاهل مغرور
من رأيت المنون خلدن أم من ... ذا عليه من أن يضام خفير
ين كسرى كسرى الملوك أنوشر ... وان أم أين قبله سابور
وبنو الأصفر الكرام ملوك ال ... روم لم يبق منهم مذكور
وأخو الحضر إذ بناه وإذ دج ... لة تجبى إليه والخابور
شاده مرمرا وجلله كل ... سا فللطير في ذراه وكور
لم يهبه ريب المنون فباد الم ... لك عنه فبابه مهجور
وتذكر رب الخورنق إذ أش ... رف يوما وللهدى تفكير
سره ماله وكثرة ما يم ... لك والبحر معرضا والسدير
فارعوى قلبه وقال وما غب ... طه حي إلى الممات يصير
#