شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 1

المباركفوري • الحديث • ج1 ص236

دار الكتب العلمية - بيروت

ولو وصل لقالوا به وهذا ليس بمستبعد فقد ثبت انتساخ التطبيق في الركوع عند جمع ولم يبلغ بن مسعود وحتى دام على ذلك مع كونه ملازما للرسول عليه الصلاة والسلام

انتهى كلامه

قلت الأمر عندي كما قال صاحب السعاية والله تعالى أعلم

قوله (وهذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب) وأخرجه أبو داود والنسائي وبن ماجه وصححه بن حبان والطبراني وبن حزم وقال بن المديني هو أحسن من حديث بسرة وضعفه الشافعي وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني والبيهقي وبن الجوزي وادعى فيه النسخ بن حبان والطبراني وبن العربي والحازمي وآخرون كذا في التلخيص قلت تقدم كلام الحازمي وبن حبان

قوله (وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن جابر وأيوب بن عتبة) قال الخزرجي في الخلاصة في ترجمة محمد بن جابر ضعفه بن معين وقال الفلاس صدوق متروك الحديث وقال الحافظ في التقريب صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن ورجحه أبو حاتم على بن لهيعة انتهى

وقال الحافظ في ترجمة أيوب بن عتبة ضعيف وقال الذهبي في الميزان في ترجمته ضعفه أحمد وقال مرة ثقة لا يقيم حديث يحيى وقال بن معين ليس بالقوي وقال البخاري هو عندهم لين وقال أبو حاتم أما كتبه فصحيحة ولكن يحدث من حفظه فيغلط وقال بن عدي مع ضعفه يكتب حديثه

وقال النسائي مضطرب الحديث انتهى

ورواية محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه أخرجها أبو داود وبن ماجه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية