شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 2

المباركفوري • الحديث • ج2 ص162

دار الكتب العلمية - بيروت

107 -

باب منه أيضا [296] قوله (عن زهير بن محمد) قال الحافظ في التقريب زهير بن محمد التيمي أبو المنذر سكن الشام ثم الحجاز ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها

قال البخاري عن أحمد كان زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر

وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه انتهى

قوله (كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه) فيه دلالة على مشروعية التسليمة الواحدة في الصلاة لكن الحديث ضعيف فإنه رواه عن زهير بن محمد عمرو بن أبي سلمة وهو شامي ورواية أهل الشام عنه ضعيفة

وقال الحافظ بن حجر في مقدمة الفتح

أما رواية عمرو بن أبي سلمة التنيسي يعني عن زهير بن محمد فبواطيل انتهى

وقال في الفتح ذكر العقيلي وبن عبد البر أن حديث التسليمة الواحدة معلول وبسط بن عبد البر الكلام على ذلك انتهى

قوله (وفي الباب عن سهل بن سعد) أخرجه بن ماجه بلفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه وفي إسناده عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد وقد قال البخاري إنه منكر الحديث وقال النسائي متروك كذا في النيل

وفي الباب أحاديث أخرى كلها ضعيفة ذكرها الزيلعي في نصب الراية مع بيان ضعفها

قوله (وحديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه) والحديث أخرجه بن ماجه والحاكم في المستدرك وقال على شرط الشيخين

قال صاحب التنقيح وزهير بن محمد وإن كان من رجال الصحيحين لكن له مناكير

وهذا الحديث منها

قال أبو حاتم هو حديث منكر والحديث

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية