تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 2
المباركفوري • الحديث • ج2 ص178
دار الكتب العلمية - بيروت
بوحي خاص انتهى فقال أجل أي نعم
قال في القاموس أجل جواب كنعم إلا أنه أحسن منه في التصديق ونعم أحسن منه في الاستفهام ثم تشهد أي أذن فأقم أيضا وفي رواية أبي داود ثم تشهد فأقم وليس فيها لفظة أيضا قال في المرقاة ثم تشهد أي قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بعد الوضوء فأقم أي الصلاة
وقيل معنى تشهد أذن لأنه مشتمل على كلمتي الشهادة فأقم على هذا يراد به الإقامة للصلاة كذا نقله ميرك عن الأزهار انتهى ما في المرقاة
والظاهر أن المراد بقوله ثم تشهد فأقم الأذان والإقامة يدل عليه لفظ أيضا بعد قوله فأقم فإن كان معك قرآن فاقرأ وفي رواية لأبي داود ثم اقرأ بأم القرآن وبما شاء الله أن تقرأ
قال الحافظ بعد ذكر هذه الرواية ولأحمد وبن حبان من هذا الوجه ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئت
ترجم له بن حبان بباب فرض المصلي قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة ثم اعتدل قائما وفي لفظ أحمد فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها ثم اسجد فاعتدل ساجدا ثم اجلس فاطمئن جالسا وفي رواية لأبي داود ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يرفع رأسه فيكبر فإذا فعلت ذلك أي ما ذكر فقد تمت صلاتك أي صارت تماما غير ناقصة وإن انتقصت أي نقصت قال في القاموس أنقصه ونقصه وانتقصه نقصه وكان هذا أهون أي أسهل عليهم أي على الصحابة رضي الله عنه من الأولى أي من المقالة الأولى وهي فارجع فصل فإنك لم تصل أنه من انتقص من ذلك شيئا إلخ بدل من قوله هذا
قوله (وفي الباب عن أبي هريرة وعمار بن ياسر) أما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان وأخرجه الترمذي أيضا في هذا الباب وأما حديث عمار فلينظر من أخرجه
قوله (حديث رفاعة بن رافع حديث حسن) وأخرجه أبو داود والنسائي
وقال بن عبد
#
