شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 3

المباركفوري • الحديث • ج3 ص123

دار الكتب العلمية - بيروت

مسعود وسهل بن أبي حثمة وأبي عياش الزرقي واسمه زيد بن ثابت وأبي بكرة) أما حديث جابر فأخرجه الشيخان

وأما حديث حذيفة فأخرجه أبو داود والنسائي

وأما حديث زيد بن ثابت فأخرجه النسائي

وأما حديث بن عباس فأخرجه النسائي

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي

وأما حديث بن مسعود فأخرجه أبو داود

وأما حديث سهل بن أبي حثمة فأخرجه الشيخان

وأما حديث أبي عياش الزرقي فأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي

وأما حديث أبي بكرة فأخرجه أحمد وأبو داود النسائي

قلت وفي الباب أيضا عن علي وعائشة وخوات بن جبير وأبي موسى الأشعري

أما حديث علي فأخرجه البزار

وأما حديث عائشة فأخرجه أبو داود

وأما حديث خوات بن جبير فأخرجه أبو منده في معرفة الصحابة وأما حديث أبي موسى فأخرجه بن عبد البر في التمهيد

قوله (وقد ذهب مالك بن أنس في صلاة الخوف إلى حديث سهل بن أبي حثمة) الآتي وفي هذا الباب قال مالك في الموطأ وحديث القاسم بن محمد عن صالح بن خوات أحب ما سمعت إلي في صلاة الخوف انتهى

والمراد بحديث القاسم بن محمد عن صالح بن خوات هو حديث سهل بن أبي حثمة (وهو قول الشافعي إلخ)

قال الحافظ في الفتح قد ورد في كيفية صلاة الخوف صفات كثيرة ورجح بن عبد البر الكيفية الواردة في حديث بن عمر على غيرها لقوة الإسناد ولموافقة الأصول في أن المأموم لا يتم صلاته قبل سلام إمامه

وعن أحمد قال ثبت في صلاة الخوف ستة أحاديث أو سبعة أيها فعل المرء جاز ومال إلى ترجيح حديث سهل بن أبي حثمة وكذا رجحه الشافعي ولم يختر إسحاق شيئا على شيء وبه قال الطبري وغير واحد منهم بن المنذر وسرد ثمانية أوجه وكذا بن حبان في صحيحه وزاد تاسعا

وقال بن حزم صح فيها أربعة عشر وجها وبينها في جزء مفرد وقال بن العربي في القبس جاء فيها روايات كثيرة أصحها ستة عشر رواية مختلفة ولم يبينها وقال النووي في شرح مسلم ولم يبينها أيضا وقد بينها شيخنا أبو الفضل في شرح الترمذي وزاد وجها آخر فصارت سبعة عشر وجها لكن يمكن أن تتداخل

قال صاحب الهدى أصولها ست صفات بلغها بعضهم أكثر وهؤلاء

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية