تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 4
المباركفوري • الحديث • ج4 ص200
دار الكتب العلمية - بيروت
(باب ما جاء في خطبة النكاح)
[1105] قوله (أخبرنا عبثر) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة وفتح المثلثة (بن القاسم) الزبيدي بالضم الكوفي ثقة من الثامنة
(عن عبد الله) أي بن مسعود
قوله (والتشهد في الحاجة) أي من النكاح وغيره (قال) أي بن مسعود (التشهد في الصلاة) أي في آخرها (التحيات لله والصلوات إلخ) تقدم شرحه في محله (والتشهد في الحاجة أن الحمد لله) بتخفيف أن ورفع الحمد قال الطيبي التشهد مبتدأ خبره أن الحمد لله وأن مخففة من المثقلة كقوله تعالى وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
(نستعينه) أي في حمده وغيره وهو وما بعده جمل مستأنفة مبينة لأحوال الحامدين
وفي رواية بن ماجه نحمده ونستعينه بزيادة نحمده
(ونستغفره) أي في تقصير عبادته (من يهد الله) وفي بعض النسخ من يهده الله بإثبات الضمير وكذلك في رواية أبي داود والنسائي وبن ماجه
أي من يوفقه للهداية
(فلا مضل له) أي من شيطان ونفس وغيرهما (ومن يضلل) بخلق الضلالة فيه (فلا هادي له) أي لا من جهة العقل ولا من جهة النقل ولا من ولي ولا من نبي
قال الطيبي أضاف الشر إلى الأنفس أولا كسبا والإضلال إلى الله تعالى ثانيا خلقا وتدبيرا (قال) أي بن مسعود (ويقرأ ثلاث آيات) أي النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا يقتضي معطوفا عليه فالتقدير يقول الحمد لله ويقرأ (ففسرها) أي الآيات الثلاث (اتقوا الله حق تقاته إلخ) الآية التامة هكذا
#
