تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 4
المباركفوري • الحديث • ج4 ص52
دار الكتب العلمية - بيروت
يصدق عليه اسم النعي ولذلك قال أهل العلم إن المراد بالنعي في قوله ينهى عن النعي النعي الذي كان في الجاهلية جمعا بين الأحاديث قال بن العربي يؤخذ من مجموع الأحاديث ثلاث حالات الأولى إعلام الأهل والأصحاب وأهل الصلاح فهذا سنة الثانية دعوة الحفل للمفاخرة فهذه تكره الثالثة الإعلام بنوع آخر كالنياحة ونحو ذلك فهذا يحرم انتهى
قوله هذا حديث حسن وأخرجه بن ماجه أيضا وقال الحافظ في الفتح بإسناد حسن
[984] قوله أخبرنا حكام بفتح الحاء المهملة وتشديد الكاف بن سلم بفتح السين المهملة وسكون اللام ثقة له غرائب من الثامنة عن أبي حمزة هو ميمون الأعور مشهور بكنيته ضعيف من السادسة عن إبراهيم هو النخعي عن عبد الله هو بن مسعود رضي الله عنه
قوله إياكم والنعي أي اتقوا النعي المراد بالنعي في هذا الحديث ما يكون على طريقة الجاهلية كما تقدم عن إبراهيم أنه قال لا بأس إذا مات الرجل أن يؤذن صديقه أصحابه إنما كان يكره أن يطاف في المجالس فيقال أنعي فلانا فعل أهل الجاهلية رواه سعيد بن منصور في سننه قوله والنعي أذان بالميت أي إعلام بموته
قوله وفي الباب عن حذيفة قد أخرج الترمذي حديث حذيفة في هذا الباب فلعله أشار إلى حديث آخر له والله تعالى أعلم [985] وقد كره بعض أهل العلم النعي والنعي عندهم أن ينادي في الناس بأن فلان مات ليشهدوا جنازته قال أبو الطيب في شرحه أي يركب راكب
#
