تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 5
المباركفوري • الحديث • ج5 ص141
دار الكتب العلمية - بيروت
خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال فقلت لها يا جدة وما كان ذلك قالت تمرا قال الشوكاني في النيل وأخرجه أيضا النسائي وسكت عنه أبو داود وفي إسناده رجل مجهول وهو حشرج
وقال الخطابي إسناده ضعيف لا تقوم به حجة انتهى
(قال الأوزاعي وأسهم النبي صلى الله عليه وسلم للنساء بخيبر إلخ) هذا مرسل والمرسل لا تقوم به حجة على القول الراجح (يقول يرضخ لهن) بصيغة المجهول من الرضخ قال في القاموس رضخ له أعطاه عطاء غير كثير
(باب هل يسهم للعبد)
[1557] قوله (عن عمير) بالتصغير قال في التقريب عمير مولى آبي اللحم الغفاري صحابي شهد خيبر (مولى آبي اللحم) هو اسم فاعل من أبى يأبى قال أبو داود قال أبو عبيدة كان حرم اللحم على نفسه فسمي آبي اللحم (مع سادتي) جمع سيد (فكلموا في) بتشديد الياء (وكلموه أني مملوك) قال الطيبي عطف على قوله فكلموا في أي كلموا في حقي وشأني أولا بما هو مدح لي ثم أتبعوه بقولهم إني مملوك انتهى (فقلدت السيف) بصيغة الماضي المجهول من التقليد قال في المجمع أي أمرني أن أحمل السلاح وأكون مع المجاهدين لأتعلم المحاربة فإذا أنا أجره أي أجر السيف على الأرض من قصر قامتي لصغر سني (فأمرني بشيء من خرثي المتاع) بالخاء المعجمة المضمومة وسكون الراء المهملة بعدها مثلثة وهو سقطه في النهاية هو أثاث البيت قال
#
