تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 5
المباركفوري • الحديث • ج5 ص192
دار الكتب العلمية - بيروت
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وبن ماجه
[1606] قوله (لئن عشت) أي بقيت قوله (إن شاء الله) قيد لقوله لأخرجن اليهود والنصارى
4 - (باب ما جاء في تركة النبي صلى الله عليه وسلم)
بفتح الفوقانية وكسر الراء أي ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم
[1608] قوله (لا نورث) بفتح الراء ويصح الكسر وحكمته أنهم كالآباء للأمة فمالهم لكلهم أو لئلا يظن بهم الرغبة في الدنيا لوراثتهم
ونزاع علي وعباس قبل علمهما بالحديث وبعده رجعا وأعتقد أنه الحق بدليل أن عليا لم يغير الأمر حين استخلف فإن قلت فكيف نازعا عمر قلت طالبا في التصرف بعد أن يكونا متصرفين بالشركة وكره عمر القسمة حذرا من دعوى الملك كذا في المجمع (لكن أعول من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوله) عال الرجل عياله يعولهم إذا قام بما يحتاجون إليه من ثوب وغيره
قوله (وفي الباب عن عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وعائشة) أما حديث عمر وغيره فأخرجه الترمذي بعد هذا وأما حديث عائشة فأخرجه الشيخان عنها أن
#
