تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 5
المباركفوري • الحديث • ج5 ص39
دار الكتب العلمية - بيروت
8 - (باب ما جاء في كراهية أكل المصبورة)
أي التي تحبس وترمى بالنبل حتى تموت
[1473] قوله (عن أكل المجثمة) بتشديد المثلثة المفتوحة وضبطه الشمني بكسرها قال في النهاية هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل إلا أنه يكثر في الطير والأرنب وأشباه ذلك مما يجثم بالأرض أي يلزمها ويلتصق بها (وهي التي تصبر) أي تحبس ويرمى إليها (بالنبل) بفتح النون وسكون الموحدة أي بالسهم حتى تموت وهذا تفسير من أحد الرواة والنهي لأن هذا القتل ليس بذبح
قوله (وفي الباب عن عرباض بن سارية وأنس وبن عمر وبن عباس وجابر وأبي هريرة) أما حديث العرباض فأخرجه الترمذي في هذا الباب
وأما حديث أنس فأخرجه البخاري ولفظه نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم
وأما حديث بن عمر فأخرجه الشيخان عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن أن تصبر بهيمة أو غيرها للقتل
وأما حديث بن عباس فأخرجه الترمذي في هذا الباب
وأما حديث جابر وأبي هريرة فلينظر من أخرجه
[1474] قوله (عن كل ذي ناب) أي عن أكله (من السباع) أي سباع البهائم كالأسد والنمر والفهد والدب والقردة والخنزير (وعن كل ذي مخلب) بكسر الميم وفتح اللام (من الطير) أي عن أكل سباعه في شرح السنة أراد بكل ذي ناب ما يعدو بنابه على الناس وأموالهم كالذئب والأسد والكلب ونحوها وأراد بذي مخلب ما يقطع ويشق بمخلبه كالنسر والصقر والبازي وغيرها (وعن
#
