تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 6
المباركفوري • الحديث • ج6 ص160
دار الكتب العلمية - بيروت
أو دواء)
شك في الراوي (قال الهرم) بفتح الهاء والراء أي هو الهرم
قال الخطابي جعل الهرم داء وإنما هو ضعف الكبر وليس هو من الأدواء التي هي أسقام عارضة للأبدان من قبل اختلاف الطبائع وتغير الأمزجة وإنما شبهه بالداء لأنه جالب التلف والأدواء التي قد يتعقبها الموت والهلاك انتهى
قوله (وفي الباب عن بن مسعود وأبي هريرة وأبي خزامة عن أبيه وبن عباس) أما حديث بن مسعود فأخرجه النسائي وبن حبان في صحيحه والحاكم والطحاوي ص 883 ج 2 وأما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري بلفظ ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء
وأما حديث أبي خزامة عن أبيه فأخرجه أحمد وبن ماجه وأخرجه الترمذي أيضا في باب لا يرد الرقي والدواء من قدر الله شيئا
وأما حديث بن عباس فأخرجه الطحاوي 683 ج 2 وأبو نعيم
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي وبن ماجه
(باب ما جاء ما يطعم المريض)
قوله [2039] (حدثنا محمد بن السائب بن بركة) المكي ثقة من السادسة (عن أمه) قال في التقريب أم محمد والدة محمد بن السائب بن بركة مقبول من الثالثة
قوله (إذا أخذ أهله) بالنصب على المفعولية (الوعك) بالرفع على الفاعلية
قال في النهاية الوعك الحمى وقيل ألمها (أمر بالحساء) بالفتح والمد وهو طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى ويكون رقيقا يحسى قال القارىء وذكر بعضهم السمن بدل الدهن وأهل مكة يسمونه
#
