شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 6

المباركفوري • الحديث • ج6 ص164

دار الكتب العلمية - بيروت

قول أهل الطب والتجربة ولا خفاء بغلط قائل ذلك لأنا إذا صدقنا أهل الطب ومدار علمهم غالبا إنما هو على التجربة التي بناؤها على ظن غالب فتصديق من لا ينطق عن الهوى أولى بالقبول من كلامهم انتهى

قال وقد تقدم توجيه حمله على عمومه بأن يكون المراد بذلك ما هو أعم من الإفراد والتركيب ولا محذور في ذلك ولا خروج عن ظاهر الحديث والله أعلم انتهى

(باب ما جاء في شرب أبوال الإبل)

أي للتداوي

قوله [2042] (أن ناسا من عرينة إلخ) تقدم هذا الحديث مطولا في باب بول ما يؤكل لحمه وتقدم هناك شرحه

قوله (وفي الباب عن بن عباس) أخرجه بن المنذر عنه مرفوعا عليكم بأبوال الإبل فإنها نافعة لذربة بطونهم والذربة بفتح المعجمة وكسر الراء جمع ذرب والذرب بفتحتين فساد المعدة كذا في الفتح

(باب ما جاء فيمن قتل نفسه بسم أو غيره)

قوله [2043] (حدثنا عبيدة) بفتح أوله (بن حميد) هو الكوفي المعروف بالحذاء

قوله (أراه) بضم الهمزة أي أظنه (رفعه) أي رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قتل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية