تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 6
المباركفوري • الحديث • ج6 ص180
دار الكتب العلمية - بيروت
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والنسائي وبن ماجة وبن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك
وأحاديث الباب تدل على كراهة الرقية
وفي الباب أحاديث أخرى وسيأتي في الباب الآتي وجه الجمع بينها وبين الأحاديث التي تدل على جواز الرقية
5 - (باب ما جاء في الرخصة)
في ذلك قوله [2056] (رخص في الرقية من الحمة) قال الجزري الحمة بالتخفيف السم وقد يشدد وأنكره الأزهري ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة لأن السم منها يخرج وأصلها حمو أو حمى بوزن صرد والهاء فيها عوض من الواو المحذوفة أو الياء انتهى
(والعين) أي ومن إصابة عين الجن أو الإنس (والنملة) بفتح النون وسكون الميم قال الجزري النملة قروح تخرج في الجنب انتهى
قال التوربشتي الرخصة إنما تكون بعد النهي وكان صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الرقى لما عسى أن يكون فيها من الألفاظ الجاهلية فانتهى الناس عن الرقى فرخص لهم فيها إذا عريت عن الألفاظ الجاهلية انتهى
وحديث أنس هذا أخرجه أيضا أحمد ومسلم وبن ماجه
قوله (عن يوسف بن عبد الله بن الحارث) الأنصاري مولاهم كنيته أبو الوليد البصري ثقة من الخامسة
قاله الحافظ في التقريب
وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته روى عن أبيه وأنس بن مالك وغيرهما وعنه عاصم الأحول وغيره انتهى
قوله (وهذا) أي حديث يحيى بن آدم وأبي نعيم عن سفيان عن عاصم عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس (أصح من حديث معاوية بن هشام عن سفيان) أي عن عاصم
#
