تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 6
المباركفوري • الحديث • ج6 ص194
دار الكتب العلمية - بيروت
حديث الأعمش عن جعفر بن إياس) قال الحافظ في الفتح بعد نقل كلام الترمذي هذا
وقال بن ماجه إنها يعني طريق شعبة الصواب ورجحها الدارقطني في العلل ولم يرجح في السنن شيئا وكذا النسائي والذي يترجح في نقدي أن الطريقين محفوظان لاشتمال طريق الأعمش على زيادات في المتن ليست في رواية شعبة ومن تابعه فكأنه كان عند أبي بشر عن شيخين فحدث به تارة عن هذا وتارة عن هذا ولم يصب بن العربي في دعواه أن هذا الحديث مضطرب فقد رواه عن أبي سعيد أيضا معبد بن سيرين كما سيأتي في فضائل القرآن وسليمان بن قتة كما أخرجه أحمد والدارقطني انتهى
1 - (باب ما جاء في الرقى والأدوية)
قوله [2065] (عن أبي خزامة عن أبيه) اسمه يعمر
قال الذهبي في تجريد أسماء الصحابة يعمر السعدي سعد هذيم والد أبي خزامة أنه قال أرأيت دواء نتداوى به أو رقى نسترقي بها هل يرد ذلك من قدر الله انتهى
قوله (أرأيت رقى نسترقيها إلخ) يأتي هذا الحديث في باب لا ترد الرقى والدواء من قدر الله شيئا من أبواب القدر
ويأتي هناك شرحه
قوله (عن بن أبي خزامة) مجهول كما في التقريب وغيره (وقد روى عن بن عيينة كلتا الروايتين) يعني عن أبي خزامة عن أبيه وبن أبي خزامة عن أبيه
#
