شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 6

المباركفوري • الحديث • ج6 ص56

دار الكتب العلمية - بيروت

هريرة) أما حديث أبي بكر الصديق فأخرجه أحمد في مسنده ص 3 ج 1

وأما حديث الزبير بن العوام فأخرجه أحمد والترمذي والبزار بإسناد جيد والبيهقي

وأما حديث بن عمر فأخرجه الترمذي بعد هذا

وأما حديث بن مسعود فأخرجه الشيخان وغيرهما

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مالك والشيخان وأبو داود وأخرجه الترمذي مختصرا في باب ظن السوء

قوله [1936] (لا حسد) قال العلماء الحسد قسمان حقيقي ومجازي فالحقيقي تمني زوال النعمة عن صاحبها وهذا حرام بإجماع الأمة مع النصوص الصحيحة وأما المجازي فهو الغبطة وهو أن يتمنى مثل النعمة التي على غيره من غير زوالها عن صاحبها فإن كانت من أمور الدنيا كانت مباحة وإن كانت طاعة فهي مستحبة

والمراد بالحسد في هذا الحديث معناه المجازي أي لا غبطة محبوبة إلا في هاتين الخصلتين وما في معناهما (إلا في اثنتين) بتاء التأنيث أي لا حسد محمودا في شيء إلا في خصلتين وعلى هذا فقوله (رجل) بالرفع والتقدير خصلة رجل حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه (آتاه الله) بالمد في أوله أي أعطاه الله من الإيتاء وهو الإعطاء (مالا) نكرة ليشمل القليل والكثير (فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار) قال النووي أي ساعاته وواحدة إنا وأنا وإني وإنو أربع لغات انتهى

وقال في الصراح آناء الليل ساعاته واحدها إنى مثل معى وأمعاء وإني وأنو أيضا يقال مضى إنوان وإنيان من الليل انتهى

(فهو يقوم به) المراد بالقيام به العمل مطلقا أعم من تلاوته داخل الصلاة أو خارجها من تعليمه والحكم والفتوى بمقتضاه

ولأحمد من حديث يزيد بن الأخنس السلمي رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ويتبع ما فيه

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان

قوله (وقد روي عن بن مسعود) أخرج روايته البخاري في العلم وفي الزكاة وفي الأحكام وفي الاعتصام ومسلم في الصلاة والنسائي في العلم وبن ماجه في الزهد (وأبي هريرة إلخ) أخرج روايته البخاري في فضائل القرآن والنسائي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية