شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 7

المباركفوري • الحديث • ج7 ص124

دار الكتب العلمية - بيروت

الطيبي رحمه الله هذا مثل ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لسالك الآخرة فإن الشيطان على طريقه والنفس وأمانيه الكاذبة أعوانه فإن تيقظ في مسيره وأخلص النية في عمله أمن من الشيطان وكيده ومن قطع الطريق بأعوانه ثم أرشد إلى أن سلوك طريق الآخرة صعب وتحصيل الآخرة متعسر لا يحصل بأدنى سعي فقال (ألا) بالتخفيف للتنبيه (إن سلعة الله) أي من متاعه من نعيم الجنة (غالية) بالغين المعجمة أي رفيعة القدر (ألا إن سلعة الله الجنة) يعني ثمنها الأعمال الباقية المشار إليها بقوله سبحانه والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا وبقوله إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة

قوله (هذا حديث حسن غريب) في سنده أبو فروة وهو ضعيف وأخرجه الحاكم

قال المناوي وقال صحيح لكن نوزع

[2451] 15 قوله (أخبرنا عبد الله بن يزيد) الدمشقي ضعيف من السادسة

ومنهم من قال هو بن ربيعة بن يزيد الماضي كذا في التقريب

وقال في تهذيب التهذيب في ترجمة عبد الله بن يزيد قال أبو القاسم بن عساكر فرق البخاري بينه وبين عبد الله بن ربيعة بن يزيد وهما عند أبي داود واحد قال المزي والصواب ما صنع البخاري إن شاء الله تعالى (حدثني ربيعة بن يزيد) هو الدمشقي (وعطية بن قيس) الكلابي وقيل بالعين المهملة بدل الموحدة أبو يحيى الشامي ثقة مقرىء من الثالثة (عن عطية السعدي) هو بن عروة أو بن سعد أو بن عمرو صحابي نزل الشام روى عنه ابنه محمد وربيعة بن يزيد كذا في الخلاصة

قوله (لا يبلغ العبد أن يكون) أي لا يصل كونه (من المتقين) المتقي في اللغة اسم فاعل من قولهم وقاه فاتقى والوقاية فرط الصيانة وفي الشريعة الذي بقي نفسه تعاطي ما يستحق به العقوبة من فعل وترك وقيل التقوى على ثلاثة مراتب الأولى التقوى عن العذاب المخلد بالتبري من الشرك كقوله تعالى وألزمهم كلمة التقوى

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية