تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 7
المباركفوري • الحديث • ج7 ص21
دار الكتب العلمية - بيروت
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان
[2358] قوله (ثلاثا) أي ثلاثة أيام بلياليها (تباعا) بكسر فوقية وخفة موحدة أي متوالية
قال الحافظ والذي يظهر أن سبب عدم شبعهم غالبا كان بسبب قلة الشيء عندهم على أنهم كانوا قد يجدون ولكن يؤثرون على أنفسهم انتهى
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان
قوله [2359] (أخبرنا يحيى بن أبي بكير) اسمه نسر الكرماني كوفي الأصل نزل ببغداد ثقة من التاسعة (أخبرنا حريز) بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي (بن عثمان) الرحبي الحمصي ثقة ثبت رمي بالنصب من الخامسة (عن سليم بن عامر) هو الكلاعي الخبائري الحمصي
قوله (ما كان يفضل) قال في القاموس الفضل ضد النقص وقد فضل كنصر وعلم وأما فضل كعلم يفضل كينصر فمركبة منهما انتهى
والمعنى لم يتيسر لهم من دقيق الشعير ما إذا خبزوه يفضل عنهم
قوله (هذا حديث حسن صحيح غريب) وأخرجه أيضا في الشمائل
[2360] قوله (أخبرنا ثابت بن يزيد) الأحول أبو زيد البصري وثقه بن معين وأبو حاتم (عن هلال بن خباب) بمعجمة وموحدتين العبدي مولاهم أبو العلاء البصري نزيل المدائن صدوق تغير بأخرة من الخامسة
قوله (يبيت الليالي المتتابعة طاويا) أي جائعا
قال في النهاية طوى من الجوع يطوي طوى فهو طاو أي خالي البطن جائع لم يأكل انتهى (لا يجدون عشاء) بالفتح الطعام الذي يؤكل عند العشاء بالكسر وهو أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر (وكان أكثر خبزهم) أي خبز النبي صلى الله عليه وسلم وأهله (خبز الشعير) فكانوا يأكلونه من غير نخيل
#
