تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 7
المباركفوري • الحديث • ج7 ص308
دار الكتب العلمية - بيروت
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وبن ماجه
[2620] قوله (وأبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس) بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء
[2621] قوله (ويوسف بن عيسى) أبو يعقوب المروزي (أخبرنا الفضل بن موسى) السيناني المروزي (عن الحسين بن واقد) المروزي
(أخبرنا علي بن الحسين بن واقد) المروزي صدوق يهم من العاشرة (وحدثنا محمد بن علي بن الحسن الشقيقي) المروزي ثقة صاحب حديث من الحادية عشرة
(أخبرنا علي بن الحسين بن شقيق) أبو عبد الرحمن المروزي
قوله (العهد الذي بيننا وبينهم) يعني المنافقين (الصلاة) أي هو الصلاة بمعنى أنها الموجبة لحقن دمائهم كالعهد في حق المعاهدين (فمن تركها فقد كفر) أي فإذا تركوها برئت منهم الذمة ودخلوا في حكم الكفار نتقاتلهم كما نقاتل من لا عهد له
قال القاضي ضمير الغائب يعني في قوله وبينهم للمنافقين شبه الموجب لإبقائهم وحقن دمائهم بالعهد المقتضي لإبقاء المعاهد والكف عنه والمعنى أن العمدة في إجراء أحكام الإسلام عليهم تشبههم
#
