شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 7

المباركفوري • الحديث • ج7 ص10

دار الكتب العلمية - بيروت

السرب الطريق وبالكسر الطريق والبال والقلب والنفس والجماعة وبالتحريك جحر الوحشي والحفير تحت الأرض انتهى

فيكون المراد من الحديث المبالغة في حصول الأمن ولو في بيت تحت الأرض ضيق كجحر الوحش أو التشبيه به في خفائه وعدم ضياعه (معافى) اسم مفعول من باب المفاعلة أي صحيحا سالما من العلل والأسقام (في جسده) أي بدنه ظاهرا وباطنا (عنده قوت يومه) أي كفاية قوته من وجه الحلال (فكأنما حيزت) بصيغة المجهول من الحيازة وهي الجمع والضم (له) الضمير عائد لمن رابط للجملة أي جمعت له (الدنيا) وزاد في المشكاة بحذافيرها

قال القارىء أي بتمامها والحذافير الجوانب وقيل الأعالي واحدها حذفار أو حذفور

والمعنى فكأنما أعطي الدنيا بأسرها انتهى

قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد وبن ماجه

قوله (حدثنا محمد بن إسماعيل) هو الإمام البخاري رح (أخبرنا الحميدي) هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي المكي أبو بكر ثقة حافظ فقيه أجل أصحاب بن عيينة من العاشرة

قال الحاكم كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره كذا في التقريب

7 - (باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه)

قال في النهاية الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة إليه

[2347] قوله (عن يحيى بن أيوب) هو الغافقي (عن عبيد الله بن زحر) بفتح الراء وسكون المهملة الضمري مولاهم الافريقي صدوق يخطىء من السادسة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية