تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 8
المباركفوري • الحديث • ج8 ص189
دار الكتب العلمية - بيروت
باب
</span>)
قوله (أخبرنا أبو أحمد) هو الزبيري (عن الحسن) هو البصري قوله (مر على قارئ يقرأ) أي القرآن (ثم سأل) أي طلب من الناس شيئا من الرزق (فاسترجع) أي قال عمران إنا لله وإنا إليه راجعون لابتلاء القارىء بهذه المصيبة التي هي السؤال عن الناس بالقرآن أو لابتلاء عمران بمشاهدة هذه الحالة الشنيعة وهي مصيبة (من قرأ القرآن فليسأل الله به) أي فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا والآخرة أو المراد أنه إذا مر بآية رحمة فليسألها من الله تعالى أو بآية عقوبة فيتعوذ إليه بها منها وإما أن يدعو الله عقيب القراءة بالأدعية المأثورة وينبغي أن يكون الدعاء في أمر الآخرة وإصلاح المسلمين في معاشهم ومعادهم (وقال محمود) أي بن غيلان (هذا) أي خيثمة المذكور في الإسناد (خيثمة البصري الذي روى عنه جابر الجعفي) قال الحافظ في تهذيب التهذيب خيثمة بن أبي خيثمة واسمه عبد الرحمن فيما يقال أبو نصر البصري روى عن أنس والحسن البصري روى عنه الأعمش ومنصور وجابر الجعفي وغيرهم قال عباس عن بن معين ليس بشيء وذكره بن حبان في الثقات وقال في التقريب هو لين الحديث (وليس هو خيثمة بن عبد الرحمن) يعني خيثمة المذكور في الإسناد غير خيثمة بن عبد الرحمن قال في التقريب خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة الجعفي الكوفي ثقة وكان يرسل من الثالثة قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه أحمد (وقد روى جابر الجعفي عن خيثمة هذا أيضا) يعني أن جابرا الجعفي أيضا من أصحاب خيثمة هذا وروى عنه كما أن الأعمش من أصحابه
#
