تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 9
المباركفوري • الحديث • ج9 ص116
دار الكتب العلمية - بيروت
تعجب (ومحمد عندي أرجح) ووافقه أبو حاتم فقال يكتب حديثه وهو أحب إلي من أخيه رشدين (وسألت عبد الله بن عبد الرحمن) هو الدارمي (قال) أي أبو عيسى الترمذي (ما قال أبو محمد) هو كنيته عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (وأقدمه) أي أكبره
3 -
باب ومن سورة والنجم
مكية وهي اثنتان وستون اية [3276] قوله (عن مرة) هو بن شراحيل الهمداني
قوله (لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي ليلة الإسراء (سدرة المنتهى) قال الجزري في النهاية السدر شجر النبق
وسدرة المنتهى شجرة في أقصى الجنة إليها ينتهي علم الأولين والآخرين ولا يتعداها قال انتهى إليها ما يعرج من الأرض أي ما يصعد من الأعمال والأرواح
وهذا قول بن مسعود وضمير قال راجع إليه
وفي رواية مسلم إليها ينتهي ما يعرج به الأرض فيقبض منها وما ينزل من فوق أي من الوحي والأحكام وفي رواية مسلم وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها (فأعطاه الله عندها) أي عند سدرة المنتهى (خمسا) أي خمس صلوات (وأعطي خواتيم سورة البقرة) أي من قوله تعالى آمن الرسول إلى آخر السورة
قيل معنى قوله أعطي خواتيم سورة البقرة أي أعطي إجابة دعواتها (وغفر لأمته المقحمات) وفي رواية مسلم وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات
قال
#
